السقوط في هاوية العشق

كيف لي منكِ أن اتحرر ؟
فالقضية يا مولاتي ,, لم تعد مجرد اني
اعتدت حبك كعادة,,, يمكن ان تتغير
أو كـحالةٍ ,,, تمر بي ثم ترحل
بل كحاجة ,,, تُلح كل يوم اكثر فاكثر
الى حد الاغماء من الادمان
الى حد ,,, فقدان الاحساس بالشبع
الى حد ,,, الشهية المفرطة
الى حد ... الولع


القضية يا سيدتي ,,, لم تعد اني
اعيش يوما عاديا مع حبك
كتلك التي مرت قبلك
فكل يوم صار يبدأ عندما ,,, عيناكِ تحدقان بي
وينتصف النهار حينما ,,, ابتسامتك تظلني
وينتهي اليوم عندما ,,, 
يُسدل على الوسادة,,, شعرك الليلي الاسود
فمنذ ان احببتك
وانا لا التفت للساعة فـي يدي
لاني باختصار,,, احرقت رزنامتي
واتبعت وحدي
توقيت انوثتك .... بفصوله الاربعه
والتحقت وحدي في عصر الدهشة
 
القضية يا مولاتي ,,, اني
اكرس دقائقي ... وساعاتي
وأجند كل ازمنتي ,,, سخرة في خدمتكِ
لاقدم ما بقي من عمري ,, رهينة في سبيل عشقك
ومع كل ذلك لا يزال
احساس التقصير يحاصرني
وشعور القصور يؤلمني ,, والحسرة تجتاحني
فالثانية الاولى ,,, والثانية ,,, والثالثة
وحتى العاشرة ,,, في عصر انوثتك
تساوي عمري كله.... قبل مجيئُكِ
 
القضية سيدتي
أني ببساطة ....اليك استسلمت
دون اي اعتراض ... او مقاومة
لانك ببساطة اكثر ,,, استثناء
في عصر المكرر ... والمُعلبْ
فكل دروبي تقودني اليكِ مُقيد
وكل محاولات القفز فوق وجودك ... تتعثر
وتعيدني الى مربع انوثتك الاول
وكل امكانيات تجاوزك ....تفشل
عند كل محاولة ...ما زلت أفشل
حتى فكرة النسيان ,, او البعاد
والفراق ,,, او الجفاء
منها قد اغتيلت ,,, ومنها قد انتحرت
 
كل شيء يحيط بي
يشعرني انه منحاز نحوك فقط
كل شيء يحيط بي ,, يضيف لاسباب حبي لكِ
سبابا إضافياً ,,, لعشق اعمق
كل الاشياء المحيطة بنا
تُشعرني اني اعيش مؤامرة
وأنا لا املك ضدها اي رغبة للمانعة
مؤامرة
اتمنى ان تُحبك حولي أكثر
تنتابني دوما سيدتي
رغبة بالتورط بعشقك اكثر
الى حد .... الجنون
الى حد ,,, الانتحار أو الشنق
للإبلاغ عن أي رابط لا يعمل اضغط ( هُـنـا )

ليست هناك تعليقات: